خمسة وسبعون عامًا من البذل والعطاء.
من بناء شخصية الأجيال وصقلها للنماء،
والاحتفاءِ بها عودة إلى الجذور وإحياءً لذكرياتٍ وانجازاتٍ لم يطْوها النسيان أو الفتور
وتقديرٌ مُفعمٌ بالشكرُ والثناء على جهودٍ تجسدت بالبُنيان.
قامتْ بها قاماتٌ أعطت وضَّحت تستحقُ التكريمُ والعرفان .
في مُستهلِ العام الدراسي الجديد 2023/2024 نستذكرُ، بمشاعر العز والفخر، ذكرى غالية تفوح بعبقِ العراقةِ والأصالة والتاريخ لقيام صرح الورديّة – المصدار، بكبرياءٍ وشموخ، مِنبرًا للخُلق والتربية والعلم، في عرين العروبة، أرض الشهامة والأباء، من أجل تنشئة الأجيال تِلوَ الأجيال من فتياتِ ونشميات هذا الوطن الأغر، لإعدادهنَّ لدورهن الرائد في بناءِ شخصية الأم المربية والبانية والعاملة على غرسِ بذور الأخلاق الحميدة والفضائل لرفد الوطن الغالي بالعقولِ المستنيرة، والسواعد القوية والعلوم والمعارف التي تساهمُ مساهمةً فعّالةً في رفع مداميك التقدم في هذا الحمى الغالي .
ففي عام 1949 بدأت مسيرة البِّر والخير والمعرفة التي لم ولن تتوقف، والتي لا تنفكُّ تعطي وتجزلُ العطاء، ولا يزال نبتها دافقًا ترتوي منه الأجيال للارتقاءِ والاغتناءِ والاستفادة من العلم والمعرفة والدراية لتوظيفها من أجل الازدهار والابداع .
ونستذكر بملءِ الاعتبارِ والإعتزاز احتضان هذا الصرح من سمو الأميرة عالية بنت الحسين المعظمة، فهذا الصرح المنتمي والملتصق بهذا الوطن العزيز وبأشرافه الصيد الميامين والمواكب لخطاه وطموحاته بفتخر بوطنٍ فرض حضوره على خارطة العالم الذي ينظر إليه
بملء التقدير والإِعجاب لما حققته في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة بمساعي وجهود من ساسوا البلاد بالحِلم والحكمة وبُعد النظر والبصيرة الثاقبة .
في هذه الذكرى الطيبة المعطرة نجدد العهد، لاستمرار المسيرة، والوعد على أن يبقى هذا الصرح، كما العهد به، شاخصًا للعلى، امينًا لدورهِ، وفيًا لرسالته، رسالة المحبة والإنسانية، ومؤمنًا بدعوته التربوية التعليمية، ليزف الأفواج تلو الأفواج من الأجيال الصاعدة لتحقق آمال وأحلام وطموحات هذا الوطن الأحلى والأغلى .
نرحب بطلبتنا الأحباء، ونحي ذويهم الكرام ونتمنى للجميع مزيدًا من النجاحِ والتوفيقِ.
نباركُ لرهبنةِ الورديّة وللوطن ولجميع من تشرَّف هذا الصرح بالتحاقهم فيه لينهلوا من ينابيعه ما كان لهم زوادة في حياتهم ومسؤولياتهم، شاكرين المولى تعالى على كلِّ ما أسبغ علينا من نعمٍ روحيةٍ وزمنية مكَّنَتهُ من حملِ رسالته وتحقيقها .
وكلُّ عامٍ وأنتم للورديّة عنوان نهضتِها وتميّزها في وطنِنا المعطاء في ظلِّ قائدِ البلاد، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظهُ الله ورعاه.

الأخت ايفون حسان
خمسة وسبعون عامًا من البذل والعطاء. من بناء شخصية الأجيال وصقلها للنماء، والاحتفاءِ بها عودة إلى الجذور وإحياءً لذكرياتٍ وانجازاتٍ لم يطْوها النسيان أو الفتور وتقديرٌ مُفعمٌ بالشكرُ والثناء على جهودٍ تجسدت بالبُنيان. قامتْ بها قاماتٌ أعطت وضَّحت تستحقُ التكريمُ والعرفان . في مُستهلِ العام الدراسي الجديد 2023/2024 نستذكرُ، بمشاعر العز والفخر، ذكرى غالية تفوح بعبقِ العراقةِ والأصالة والتاريخ لقيام صرح الورديّة – المصدار، بكبرياءٍ وشموخ، مِنبرًا للخُلق والتربية والعلم، في عرين العروبة، أرض الشهامة والأباء، من أجل تنشئة الأجيال تِلوَ الأجيال من فتياتِ ونشميات هذا الوطن الأغر، لإعدادهنَّ لدورهن الرائد في بناءِ شخصية الأم المربية والبانية والعاملة على غرسِ بذور الأخلاق الحميدة والفضائل لرفد الوطن الغالي بالعقولِ المستنيرة، والسواعد القوية والعلوم والمعارف التي تساهمُ مساهمةً فعّالةً في رفع مداميك التقدم في هذا الحمى الغالي . ففي عام 1949 بدأت مسيرة البِّر والخير والمعرفة التي لم ولن تتوقف، والتي لا تنفكُّ تعطي وتجزلُ العطاء، ولا يزال نبتها دافقًا ترتوي منه الأجيال للارتقاءِ والاغتناءِ والاستفادة من العلم والمعرفة والدراية لتوظيفها من أجل الازدهار والابداع . ونستذكر بملءِ الاعتبارِ والإعتزاز احتضان هذا الصرح من سمو الأميرة عالية بنت الحسين المعظمة، فهذا الصرح المنتمي والملتصق بهذا الوطن العزيز وبأشرافه الصيد الميامين والمواكب لخطاه وطموحاته بفتخر بوطنٍ فرض حضوره على خارطة العالم الذي ينظر إليه بملء التقدير والإِعجاب لما حققته في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة بمساعي وجهود من ساسوا البلاد بالحِلم والحكمة وبُعد النظر والبصيرة الثاقبة . في هذه الذكرى الطيبة المعطرة نجدد العهد، لاستمرار المسيرة، والوعد على أن يبقى هذا الصرح، كما العهد به، شاخصًا للعلى، امينًا لدورهِ، وفيًا لرسالته، رسالة المحبة والإنسانية، ومؤمنًا بدعوته التربوية التعليمية، ليزف الأفواج تلو الأفواج من الأجيال الصاعدة لتحقق آمال وأحلام وطموحات هذا الوطن الأحلى والأغلى . نرحب بطلبتنا الأحباء، ونحي ذويهم الكرام ونتمنى للجميع مزيدًا من النجاحِ والتوفيقِ. نباركُ لرهبنةِ الورديّة وللوطن ولجميع من تشرَّف هذا الصرح بالتحاقهم فيه لينهلوا من ينابيعه ما كان لهم زوادة في حياتهم ومسؤولياتهم، شاكرين المولى تعالى على كلِّ ما أسبغ علينا من نعمٍ روحيةٍ وزمنية مكَّنَتهُ من حملِ رسالته وتحقيقها . وكلُّ عامٍ وأنتم للورديّة عنوان نهضتِها وتميّزها في وطنِنا المعطاء في ظلِّ قائدِ البلاد، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظهُ الله ورعاه.

